الأربعاء، 2 يونيو 2021

برئ والله من موتك *** بقلم الشاعر محمد مصطفى الهلالي

 


بأكد لك باني برئ

لا بيعت الأرض ولا خنتك

لكن للحق

سبت لصوص

يتاجرو بيكي وبعرضك

وقفت انظر كما التايه

وبتأمل دلال حسنك

جمالك والعيون السود

وجسمك وانسدال شعرك 

صرخت

 وبس قلت لصوص

خذوني لغربه ف ارضك

عارفهم شايف التفاصبل

ولكني قصير اليد

انا وكل اللي سكتو كتير

وسبناهم يبيعوا السد

و كنت بحب خلخالك

وكنت اسير دفا شالك

 وبعشق لون سمار ارضك

وبرضع عز من مالك

فسهوني وسرقو المال

و باعو الارض والرسمال

وباعو الميه من نيلك

بقيت باكي على حالك

بقيت هالك  ومش سالك

وسدو عليا كل طريق

واسروني ف احوالَك

شياطين من جهنم جم

وباعوني ل ليل الهم

 وكل ماتطلع الاهه

يزيدوا م المرار ادهم

فباعو صدرك المرَمر

وباعو جسمك النحاس

وفتحوا للعدا َمعبر

وقفلوا علينا بالترباس

نموت حسره ونستاهل

ماعدش (من ولا سلوى) 

ولاتوت ف الشجر بيهل

ولا تومه ولا بصله

بقينا في الهوان والذل

وماتت كل احلامنا

لا طولنا نضَم عقد الفل

ولا رماله ولا المنجم

بقينا  الضل جوه الزيف

وفوتنا الغالي متحطم

لافي مستشفى تأوينا

ولا جامعة ولا مصنع

بنستني المعونة شهر

عشان نسكر ونتبعتر

مزاد من غلظه الاحلاف

مزاد منصوب ومتقدر

باعونا برخص للأجلاف

ولسه يابلدي ع المكسر

****************

 محمد مصطفي الهلالي

الثلاثاء، 1 يونيو 2021

مولاتي..بقلم الشاعر هاني داوود

 


حبيبتى .. مولاتى ..أميرتى 

                 جئت كنور شق الظلام

                 مشرقة ..

                 كالشمس على فجر الأيام...

                 معك ..

                هدأ المطر وانكشف الغمام


                حبيبتى ..

                أناديك وسط الزحام

                فوق ..

               حـطام أيـامى والألام

               أنت ..

               ضياء حياتى ونجم السلام

               أنت ..

               أمنيـــاتى فى كل الأحلام


               كم أفتقدك ..

               ملكتى دون كل الأنام


حبيبتى .. مولاتى ..أميرتى 

                         أغلى الأمانى أن أصحو ...

                         على عينيك وعلى كفيك أنام


حبيبتى .. لست ككل الأمنيات

            لست حبا مر وفات

لا........... 

بل عمر ونبض و ذكريات

حلمى فى كل اللحظات

و رفيقى فى كل الأوقات

              


أنت ..

روح فى داخلى

تسرى فى دمى 

وقلبى كالنبضات

عباراتك ..

ليست ككل العبارات

كلماتك..

بداخلى سحر ونغمات


أنت ...

أنت ساحرة 

أنت كل الشاعرات

أنت ...

أنت شاعرة

أحلى من كل الساحرات

أنت ...

أنت أحلى الهمسات

تصنعين أحلى البسمات

فى أصعب اللحظات 

وأقسى العبرات

صدقينى .....

صدقينى حبيبتى ..

أنت بداخلى مافات وماهو أت 

ملكة ....

أجمل من كل الملكات


هانى داوود

ترانيم عاشق البحر

سي السيد...بقلم الشاعرة / ولاء عدنان

 قد تكون صورة بنمط رسوم متحركة ‏‏دراجة نارية‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

هاقولك ايه
 
مفيش شئ إتفقنا عليه
 
عملناله ف بُكره حساب
 
بنفتح للتسامح باب
 
ونقفل باب بعِند وغيره ومكابره
 
تقول صابر
 
أقول صابره
 
وبتحمل
 
وبتجمل بضحكه باهته مش ِهيا
 
بقاوح دنيتي وياك
 
وعارفه إن انت مش ليا
 
حقيقي بجد اسفه لك
 
واسفه لدنيا شيفاني
 
( أمينه ) اللي ماليش ديه
 
يا متسيد بافعالك
 
خلاص مابقتش أنا هي
 
ف ماتهددش ببعادك
 
مفيش ف الدنيا شئ واقف على واحده
 
وانا واحده
 
بحكم النشأه والبيئه
 
بريئه براءة الديب اللي قالوا بانه كٰل يوسف
 
ورغم إنه اتظلم لكن
 
لا هانوا عليه .. ولا كرِهم
 
وانا والله لا كرهتك
 
ولا انت اللي سِكن فيا
 
.....
 
 
ولاء عدنان

الاثنين، 31 مايو 2021

"والقلوب تنبض وعوداً"بقلم الشاعرة / د. إكرام عمارة

لا يتوفر وصف.


أحقا لاتخشى للغسق اقترابا!

يوم أن كان الغد شعاعا

يقتل الفراغ ؛يبعد الآه

فوق الطريق

 أحقا أيقظت الأرق،

 أغرقت الليل

جعلت النهار يحترق!

أحقا استدركت الخطوات

 للبعيد من سحيق الاغتراب

 كي نفترق؟!

 أحقا ذبحت الأمل

بسكين السأم

 جعلت الوعد  يختنق!

أحقا مزقت مدونة الذكريات

 والقصاصات تذروها الرياح

 والدموع تستبق!

أحقا ضاع منك المسير

 بسفح اليأس،

وانطفأ في الأفق القبس؟!

أحقا كنت تعي أن القلوب

بالوعود تنبض؟!

 أننا اثنان لاواحد

كإلفين في قفص

 أحقا طفت البقاع،

بحثاً للقلب عن دار!

وجوانحك لاتحمل

سوى لهب نار

أحقا هدهدت الظل ؛

بحفظ سره؟

 أم أوشيت به للمدار!

أحقا آلمك وجعي الجريح!

 بفيض القريض، ودموع الورود

أحقا القلوب بالوعود تنبض؟!

والخداع بالوصال وعيد

بريده الوقود

حقاً أشعلت في الحلم الحطب

وصارت القصة، بلا عنوان

حقاً لايجدي معك حتى العتب

فالتصرف سيد الموقف

لايعرف هند أو صفوان

.......

بقلم /إكرام عمارة


الأحد، 30 مايو 2021

مولاتي سندريلا ...بقلم الشاعر / هاني داوود

 Cinderella - Shahid.net

 
مولاتى سندريلا
 
خبرينى يامولاتى ..
 
كيف استطاعَتْ مقلتاكِ
 
أسرَ ذاتى ؟
 
كيف استطاعَ بحرُ عينيكِ
 
أغراقى بموجِهِ العاتي ؟
 
فى عمقِ الهوسِ
 
يُحررنى من يَبابي
 
يُلقينى على سندسِ جناتي
 
يعيدُ إلىَ حياتى وأروعَ لحظاتي
 
فى الماضى والحاضرِ والأتي
 
كيف استطعت يامولاتي
 
أن تعيدى إليَّ مكنوناتي ؟
 
فأصيرُ فارساً يهيمُ فى رحابِكِ
 
يزرعُ أشجارَ البيلسان
 
حولَ قصورِكِ وأبوابِكِ
 
يستظلُّ برموشِكِ ويتدثرُ بأهدابك
 
يلُوسُ الحب فى جناتك
 
وأنى لهذا القمرِ الساطعِ بدراً
 
أن يحاكيَ وجهَكِ الوضاءِ شكلاً
 
أن يماثلَ فى نعومتِهِ طفلاً
 
أن يفوقَ فى حلاوتِهِ عسلاً
 
وكيف لهذا الخَصْرِ الغجري
 
أن يطيحَ بجمالهِ عقلاً
 
مسكينةٌ كلُّ الأحلامِ
 
عاجزةٌ كلُّ الأقلامِ
 
أن تصفَكِ وصفاً أو قولاً
 
مولاتى سندريلا
 
يارقصةَ العشقِ الأزلي
 
يابثينةَ الحبِّ السرمدي
 
ياأيقونةَ الجمالِ البشري
 
دعيني أمحو ذاكرتي
 
أعودُ من جديدٍ لطفولتى
 
أعدو فوق شبابى لشيبتي
 
لنضجي وعقلي وحكمتي
 
لأكتبَكِ من جديد..
 
بإبداعى وبراءتى
 
بأبجديتى ونزقى وبدائيتي
 
حوريتى وأميرتى ودهشتي
 
واناديكِ حبيبتى ..مليكتي
 
تعالى إلىً ..
 
ياربيعَ الكونِ
 
يارحابَ القلبِ
 
يا هوسى وجنوني
 
ياحبى ورغبتى
 
تعالى إلى يامولاتى
 
ياسندريلا الفؤاد وزهرته
 
أتكىءُعلى زاويةِ رأسِكِ
 
أسبح فى بحر عينيك
 
وموجاتِ الدمعِ تلقينى
 
على شواطىء نهديكِ
 
فأذوب وأذوب ثم ....أفيق
 
لأجدَ نفسى رجلأ منسوجا
 
بسحرِ نعومة وجنتيك
 
وعذبِ رضابِ شفتيكِ
 
وحيدا فى قاعة خيالك
 
اتعطرُ بضوعِ أنوثتِكِ
 
وأمنياتِ قُبلتك
 
ورحابِكِ وقبلَتِكِ
 
أنعى قدرى وخيبتى
 
أحملُ صَكَّ هزيمتى
 
وبيارقَ انتصاريَ الأخير
 
 
.... 
هاني داوود
 
 

بين المطرقة والسندان..بقلم الشاعرة /إكرام عمارة

 لا يتوفر وصف.   

 

 

 

من يقيني برد المجرة؟

حيثُ إني بالطابق السابع

مازلتُ عالقا بزمن الهُيولى

تتناهشُ صيرورتي مفروضات سيكوباتية؛

تئن للتوقع بها تصوراتي،

يجعل الاقتراب على حذر ،

وكأن الحروف أخطأت مٓكْمن قصيدها؛

فغضبت الأوزان

وتاهت الألحان

على وتر البحث عن مقام

يعرب عن أسى ضياع العنوان

أظن ماأصبو إليه بالمقصورة الثامنة؛

حيث مدون على ساترها

كن أنت كما أردت لاحزن لاوجع لاملل.

أقيم طقوس العشق الصوفي؛

تراتيلا من سلاسب ومشاعر من قطوف.

من يهدهد لي الزفرات الواثقة

بعرى الموقوت من انفجارات المعتق

بقنينة البحث عن تفاصيل المدهش بآنية اللهفة؟!

من يزرع بذور سعادتي المفقودة؛

علها على الحواف تزهر بريقا من حقيقة!!

من يعزف الموسيقى المدللة على إيقاع الانبهار ،

وناي تسكن نغماته المقل؟!

متى يشد بعالمه المنشود؛ الجزء كله

تؤازره البقعة المباركة بإيوان البصر؟

سل الأحداق؛ فيم أنفقت نحيبها وجمر الضجر؛

يتنمر بالمنسدل بين غمضة وانفراجاتها؟

  حين تبوح الزنابق؛

يكتسي الوقت بحلة من أثير؛

يحاور الآني من فيوض المؤتلق

عبر أوردة المخمور من ولهي

يؤثر النضال بنصل التحدي؛يفيض

برمزية للوجد، يتشظى حياله المأمول المنتظر؛

لايأبه بعوارض المقدور من وجع وحزن

أين جناحك يامدى؟!؛

أعيد ترتيب الزمن ،أنداء مع اللحظة أم ضياع للأبد؟!

متى ازدانت مواقيتي، تهدهدني نوارس الأمنيات

إليك عني؛فغربتي بين المطرقة والسندان

ذابت أوداج اللهفة وتاهت أوصال المراد

حين تملأ أناف المدى رائحة المطر

تشتاق ذاكرتي أحبار كانت حبلى

بمزيج للذكرى؛أقر بقتام تفرسها

وأعي تمام مقدورها المغمور ؛

يمشي الهوينى

حين تؤم يقظة أحلامي، تؤدة من سعادة

في محراب الصمت؛لا مجهول تتقاذفه الهاوية

 بواد للنسيان،مداده ماء على رمال.

 وكأن الحروف خلعت رداء الصبر؛

حين لافت انتظاره الباهت

من بشائر العالق بين الفارغ من المباح 

وبين القابع المصدوم

المشدوه بأنين الرغبة الآيلة للرحيل بوحي إجبار؛

يلهب الذات الشاعرة،

يشحذ حفيظة التمرد ؛

يمسك بتلابيب الذكرى،

مستحلفا إياها

كوني لقصتنا رواية ذاكراتية

بلون الشفيف للوجد ونبض المشاعر

وجود حكائي اتخذ من الحرف بساطا؛

تزهو فيها الألفاظ وماصاحبها من دلالات

أفسحت الطريق لمزيد رؤى

وآذنت لشعاع الشمس اختراق النوافذ

.....

إكرام عمارة