

بالأمسِ يامُنيةَ القلب
التقيــنا
وكل الأمـــاني
في راحتيــــنا
في دجى الليل
حديث العيـون
سيول أشواق
تغــــرق مقلتينا
ينصت الليـلُ
لهمس حديثــنا
وبريق القمـــرِ
في معصمينا
تتراقصُ النجومُ
على أنغامنا
تزف فرحة السماء
إلينــــــا
ويبزُغُ الفجرُ
في أحضــاننا
يباركُ عشقا
أحسَّهُ بقلبيــنا
ويفرشُ بالورد
أحـــــــلامنا
ويرسم الضحكة
على شفتينا
فنحلق
في سماء الأمـــــاني
وعيونُ كلُ الخلقِ
علينـــــا
فما حدث كي
تـــــرحلي
عن عشقٍ كم به ..
اكتوينــــا
اخبريني كيف هان عليكِ
حب ..
غرست بذوره يديــنا
هل رأتنا ..
عيون الحاسدين
فصار الشقاء
قدر علينـــا
أم وجدتِ حبي
غيـر كافٍ
لعشق أصبحنا
فيه وأمسينا
كيف تأتي اليوم
لتخبريني
أن ننسى الحب
الذي لدينا
وبكل جحود
تتجاهلين قلبي
وتقولي بهذا
القـــدر اكتفينا
وقد حان الوقـت
لفراقنــــا
ومن تلك اللحــظة
انتهينــا
لا حبيبتي ..
فالحـــب قـــــدر
وقد كتبت الأقــدار ..
قصتينا
فلن اسمح لكِ
اليوم تمضي
وتمحي بيديكِ عهدا بيننا
عهد الحب
الذي جمعنا يوما
ومن انهاره
كم ارتوينـــــا
قالت ان عشقي لك
أعظـم
مما تراه العيون
علينــــــا
لكني اليــوم
فقدت بصري
فهل لكفيفة
أن تحيا قصتنا
فضممتها لصدري
بحــرقة
وقلت ياحبيبتي ..
ان حبنــــا
طريقا سلكناه
وفيه مضينا
وسنمضي .. أنا وانت
فالحب قدرنا
شئــنا هذا أم أبينــــا
****
محمد جوده

حين رأيتها لأول مرة سألت نفسى ترى من تكون ؟
أشعر وكأنى رأيتها من قبل ولكن أين ؟
كان هذا منذ زمن بعيد على ماأعتقد ..زمن بعيد جداً
لكنى لاأتذكر ..وماذا يهم إن كنت رأيتها أم لا
ولماذا أجهد نفسى بالتفكير ..
كان ذلك هو أحساسى حين رأيتها للمرة الأولى
ولا أدرى لماذا بدأت أبحث عن وسيلة للأتصال بها
وكأنى مدفوع بدافع خفى
لاأعرف ماهو ..
حدثتها مرة ثانية
لاتعرف عليها أكثر
وتوالت المحادثات
كنت أحيانا أراها فى أية مناسبة
فأشعر أن الدافع لمعرفتها أكثر يزيد ..
وجدتها امرأة استثنائية
وجدت فيها ماجعلنى أستشعر رغبة عارمة فى ان أعرفها أكثر وأكثر ..
امرأة عادية لكنها فى نفس الوقت مختلفة عن كل ماعرفت من نساء
بسيطة لكنها تحمل كل مافى الكون من تعقيدات
طيبة جداً وشديدة الشراسة
مستسلمة متحدية
هادئة ثائرة
مطيعة جدا
مسيطرة جدا
حزينة لاتفارق الأبتسامة شفتيها
تشعر أنها لم تفهم بينما هى فهمت مالم يفهمه إلا هى
شديده الذكاء صعبة المراس
لاتهتم وتهتم ولاتعتنى وتعتنى
لينة الطباع قاسية
لاتطلب منك أى شىء بينما هى تطلب منك كل شىء
خجولة جريئة ..
ناعمة اللسان كلامها كالسياط
منكسرة غضبها جمرات حارقة
إنكسارها سهام وسهامها أحلام
باردة ممتعة
عادية نادرة
فى أحساسها قمة جمالها
وفى مشاعرها ذروة حبها
تستمتع بأعجاب الأخرين بك بينما تقتلها الغيرة عليك
هى .....
حبيبتى التى أعشقها
وأستمتع بحبها
وأتوق للنظر اليها والأبحار فى عيونها
تقتلنى حياة وتحيينى موتاً
حبيبتى ...
جنااااااان ونااااااار
.........
هانى داوود
من ديوان ترانيم عاشق البحر

انت صحيح
واحد
لقى نفسه
فجأه كده
فى الأربعينات م العمر
ماشى بيتعكز على ذاكرته
و يقول:
أنا صوتى مجرم حرب
فَشَلِتْ
كل محاولات ترويضه
ساب الكورَس
وعمل جناحين م الريح
وبخبرة مجرم حرب قديم ومدرب
كان ولغاية دلوقتى
بيفجّر أسئلته
ويوصَّل بين حرفين
اللام والألف المد
لما بيتشبكوا فْ بعض
بيبقوا
جناحين طاير
بيرفرف ف السموات
دراعين ثاير
رفعهم فى ميدان الحرية
فرعين شجرة
رفَضِت تعتزل الغنا والحلم
انت صحيح الراجل ده
والاّ السكك اللى الناس بتشوفك فيها
هى اللى بتجيلك
وانت
واقف ف محطة طوخ
من 25 سنة واكثر
بتراقب
قطورات الدرجة التالته
مستنى اللى هيجى
ويجيب لك حاجه تخصك
حاجه
لها نفس روايح فرحه قديمه
كانت دايما تطلع
ف أواخر رمضان
من ألوان الجير
اللى كان راجل أسمر
شايل قبره ف قلبك
بيبيّض بيها حيطان البيت الطينى
باللون الأخضر فزدقى فاتح
حاجه
لها الصدق اللى بتشوفه
وتحسه فْ دمعه بتنزل
تحفر
فى الخد المحروق م الشمس
علامات استفهام
وخريطه
وتسمع صوت بيغنى :
هُوّ تراب الأرض خناجر
والاّ الحلم غريب ومهاجر
حاجه
لها نفس جمال
زقزقة القِمْرى وعصفور النيل
اللى عمل صوته مراكب
عدت بيها بلاده
من بحر الغربه
ورجعت له
........
محمد علي عزب
وأجهش الزعفران بالبكاء ؛
ما من ماء للرواء،
لاأريد سقيا من دماء،
مابال أكف الزراع،
مناجل قهر ؛
خضبتها الأوجاع
أين جنود البيدر؟!
أهاجروا بحلم سفر،
لبحر بلا شط؟!
أم أمضهم طوفان نوح،
ولهاث، من كل حي زوجين؟!
أين جنود البيدر؟!
هل ضلوا في المعمعة العنوان؟!
كانت هناك تفاصيل،
بأرض الزيتون ؛
ناءت بحملها الأغصان،
والاخضرار للأوراق مرآة ؛
اختزلت صورة أم،
ملحمة كفاح للصبيان،
وجبين للأطفال،
برائحة الشهادة والكف ؛
يحمل خبرة زعتر ودعاء،
يرفل بالقربان
كانت هناك تفاصيل،
بروح القرآن والإنجيل والتوراة،
قدس الأقداس، ومجمع الأديان
والاصفرار لوجوه،
بلون خيوط العنكبوت ؛
نسجت أحداث الويل،
والاسم إنسان
كانت هناك تفاصيل ؛
تغتال فيها الرحمة،
وتصم بها الآذان ؛
تذبح فيها البراءة ؛
بأياد بني صهيون،
وعربي خوان
من يغسل التاريخ؛
الموصوم تفاصيله،
بوقف للأجراس ومنع للآذان
أين ذهب الشجب،
ياسنوات الخزي؟!
أين تركتم الإدانة؟!
تشرذمتم، وامتلأت،
بكم البقاع،
مابين خلافة وإمامة
ماذا جنيتم وأنتم بالضفاف؟!
للمعاهدات تتسولون؛
بعهر النفاق،
ورقص المواءامات تتزينون
يستحلفكم ماتبقى،
من عشب في المدائن،
ويقسم إنكم لميتون
من قلوبكم استلوا الشحناء،
وسياسة المجون
ضاع الأقصى ؛
بنفير للخيانة، وصراخ للسجون.
بقلم /إكرام عمارة.
سيدتي امرأة مشركة في الحب.!
وتؤمن بالديمقراطية......
وتجيد كل أنواع القمار.!!
ولذا....سيدتي تصلي كل يوم لرجل مختلف.......
وتعترف....!!!!!!
بتعدد الأحزاب...
وتقترف.....!!!!!!!!
كل يوم ملايين القُبل في وضح النهار.!!
سيدتي.
لا ينهكها التعب......أو تصاب بالدوار......
لأنها...تجيد كل أنواع القمار......!!
ولأنها تصلي كل يوم
في الصبح ركعتين...
في العصر والعشاء تصلي أربعة...
ولأنها.........
تصلي كل يوم لرجل مختلف....
وتعترف..!!
بأنها تحبني....
مع أنها مشركة في الحب...
وتؤمن بالديمقراطية..
وتقوم كل يوم.لرجل مختلف..
وتعترف.!!!!
بأنني.....
أؤمن بالرب الواحد....
والحب الواحد...
وأنني مازلت.. ولله الحمد....أعتنق الوحدانية..
وامرأتي
سيدة مشركة في الحب.!!!!!!!
تريدني إله......
مصلوبا في محرابها........!!!!!
مع اللات والعزي .وهبل....
وهي..
تقدم القرابين لأصنامها......أحضانا..وقُبل.!!!!!
مع أنها
قد تدعي بأنها تحبني....
وعندما..
أغفو قليلا......تلومني....!!!!!!
الآن سيدتي.قد ملت هواي.......
وهي التي كانت مع الأيام .تتحسس خطاي.....
الآن ..
الآن سيدتي.وليس الغد.أو بعد غد..
...فهواي حاكم مستبد......
وقلبي يملؤه الهوي....ولأقصي حد....
إما أنا.......
أو أصنامك الهزليين....
أو أي فرد...........
.....
طه سنجر
العالم حاوي
بزي اخضر
متنكر
وبيشرب شاي
والليل
من القهر بيتمني
ومخبي
الحزن
في صوت الناي
وغلابا
بتصرخ احمالهم
وحمولهم صخر
في بكره الجاي
ومحطه مصر
المحروسة
مشتاقه لشيال أحمال
يعبر ويعدي باهوالها
ويرص الورد
لبكره الجاي
ووشوش خايفه
مكسور الفرح
في احلامهم
وعيونهم مايلة
على كتاب
بكراهم مايل
كما يومهم
بيسابقوا
الحلم الكداب
بيعدي العمر
وبيدوسهم
ولا ينصف
الا النساي
......
محمد مصطفى الهلالي
